المياه البيضاء والمياه الزرقاء: ما الفرق بينهما؟
تعرف على أشهر أمراض العين المرتبطة بالتقدم في العمر، وكيف يمكن للعلم الحديث علاجها بنجاح.
٤ دقائق قراءةمع التقدم في العمر، تصبح العين عرضة لبعض التغيرات التي قد تؤثر على جودة الرؤية. من أشهر هذه الحالات "المياه البيضاء" (الساد) و"المياه الزرقاء" (الجلوكوما).
الخلط بينهما شائع جداً بين المرضى، ولكن أسبابهما وطرق علاجهما مختلفة تماماً. الكشف المبكر هو مفتاح الحفاظ على نعمة البصر.
المياه البيضاء (Cataract)
هي عتامة تصيب عدسة العين الطبيعية الشفافة، مما يجعل الرؤية ضبابية أو باهتة (وكأنك تنظر من زجاج نافذة متسخ). تتطور ببطء شديد وتصيب معظم الناس فوق سن الستين. علاجها هو جراحة بسيطة وناجحة جداً يتم فيها استبدال العدسة المعتمة بعدسة صناعية شفافة.
المياه الزرقاء (Glaucoma)
تسمى بـ "سارق البصر الصامت". تحدث غالباً بسبب ارتفاع ضغط العين الداخلي مما يؤدي إلى تلف تدريجي لا رجعة فيه في العصب البصري. لا تظهر لها أعراض في البداية، وتؤثر على الرؤية المحيطية أولاً. علاجها يهدف لخفض الضغط بواسطة القطرات أو الجراحة لمنع المزيد من التلف.
أهمية الفحص السنوي للعين
- اكتشاف الجلوكوما قبل حدوث أي فقدان للرؤية
- تحديد الوقت المثالي لإجراء جراحة المياه البيضاء
- فحص قاع العين يكتشف تأثير السكري وضغط الدم على الشبكية
- تحديث قياسات النظارة الطبية لتجنب الصداع
- الحفاظ على استقلالية كبار السن وجودة حياتهم
نصائح للوقاية
- ارتدِ نظارات شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية بنسبة 100%
- تحكم في مستويات السكر وضغط الدم بدقة
- توقف عن التدخين لأنه يسرع من تكون المياه البيضاء
- إذا تجاوزت الأربعين، افحص ضغط عينك سنوياً
أسئلة شائعة
هل جراحة المياه البيضاء خطيرة؟
تعتبر من أكثر العمليات الجراحية أماناً ونجاحاً في الطب الحديث، وتستغرق غالباً أقل من 30 دقيقة ولا تحتاج لتنويم في المستشفى.
هل يمكن استرجاع النظر المفقود بسبب المياه الزرقاء؟
للأسف لا. التلف الذي يحدث للعصب البصري بسبب الجلوكوما لا يمكن عكسه، ولهذا فإن الاكتشاف المبكر والعلاج لمنع التلف المستقبلي هو الهدف الأساسي.
فحص نظر لا يؤجَّل
احجز موعدك في عيادة العيون لفحص دقيق بأحدث أجهزة التشخيص.